ما الجديد في تحديث محرك بحث جوجل – ماي 2020؟
من خلال تتبعنا للمواقع التي نديرها والأخبار الرائجة على المواقع المتخصصة، أدركنا أن التحديث كان قويا جدا بنسبة كبيرة، بحيث تغير نمط ترتيب النتائج، وهذا لم يحدث منذ سنوات طويلة على حسب علمي.
ما الدليل على هذا الرأي؟
هناك مجموعة من الأدلة التي تؤكد بأن هذا التحديث ليس عاديا، وليس كسابقيه من التحديثات، فهناك تغير كبير في لوغريتم ترتيب النتائج بنسبة كبيرة جدا.
الآن نستعرض معكم بعض الأدلة التي تؤكد لنا بأن تحديث شهر ماي 2020 يحمل شيئا جديدا.
1-صعود المواقع الجديدة والحديثة النشأة:
فإذا قمت بالبحث عن كلمة سوف تجد بعض المواقع التي تم إنشاؤها حديثا ترتب أحسن من المواقع القديمة التي لديها أوتوريتي محترم، من خلال سنوات من العمل التي قام بها أصحاب هذه المواقع. لتأت فجأة مواقع جديدة لم يمض على إنشائها سوى أشهر، لتتصدر في كلمات عليها منافسة.
2-صعود موقع بنتريست للصور:
سوف تلاحظون من خلال هذا التحديث أن هناك صعودا لنتائج موقع بنترست الذي هو عبارة عن صور، الغريب في الأمر أن الشخص الذي يبحث في جوجل لا يقوم بالبحث في الصور، فلماذا تتقدم الصور على المحتوى المكتوب الذي قد يكون عبارة عن مقالة مكونة من ألف كلمة وأكثر وذات فائدة كبيرة.
3-صعود فيديوهات يوتيوب:
فقد لاحظنا من خلال هذا التحديث صعودا ملفتا لفيديوهات يوتيوب على حساب المحتوى المكتوب، وهذا امر غير طبيعي وغير مرغوب فيه، لأن الشخص الذي يبحث لو كان يريد البحث عن فيديو لقام باختيار قائمة الفيديوهات من الأول.
هنا سوف تدركون لماذا تأثر الجميع بهذا التحديث، لأن الأولوية أعطيت لنتائج فيديوهات يوتيوب والصور التي يتضمنها بنتريست، ولم يبق لأصحاب المواقع إلا المراتب المتأخرة رغم جودة محتواها.
ماذا بعد تحديث ماي 2020؟
هذا الوضع ربما لن يستمر؛ لأن جوجل سوف تدرك أن النتائج التي يتم عرضها حاليا لا تلبي رغبات الأشخاص الذين يقومون بعمليات البحث على محركها .
لكن ماذا لو كانت جوجل تريد تقوية يوتيوب الذي يحظى بمنافسة كبيرة وشرسة من طرف انستجرام وفيسبوك… وغيرها من المنصات والتطبيقات التي تقدم الفيديوهات، هنا سوف تكون كلمة أخرى.
كل الاحتمالات ممكنة ما دام أن العائد المالي هو المسيطر على كل هذه المنصات ، التي لا تريد أن تخسر مكانتها لصالح منصة أخرى.
سوف ننتظر الأشهر الثلاثة المقبلة، لنرى التحديث القادم الذي سوف يكون ربما أواخر شهر يوليو وبداية غشت، والذي قد يحملن جديدا وتقوم جوجل بالتصحيح او الاستمرار على نفس النهج.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق